سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

242

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

دوم : آنكه آن حضرت خلافت را حق خود مىدانست ، وبه جهت استبداد أبو بكر به آن غضبناك ورنجيده بود ، در كتاب “ رياض النضرة “ در شرح همين حديث تخلّف جناب أمير از بيعت أبى بكر مىفرمايد : قوله ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : ( كنّا نرى أن لنّا في هذا الأمر حقّاً ) . المراد ب‍ : الأمر الخلافة ; ويدلّ عليه أنّ علياً [ ( عليه السلام ) ] بعث إلى أبي بكر ليبايعه فقدّم العذر في تخلّفه أوّلاً فقال : لم أمتنع نفاسةً عليك ، ولا كذا [ ولا كذا ] ( 1 ) ، ولكنّا كنّا نرى أنّ لنا في هذا الأمر حقّاً ، فعلم بالضرورة أنّ الأمر المشار إليه - المعرّف بلام العهد - هو ما تضمّنه الكلام الأوّل ، وما ذاك إلاّ ما وقع التخلّف عنه ، وهو بيعة الإمامة . أمّا الحقّ ; فالمراد به حقّ في الخلافة ; إمّا بمعنى الأحقيّة . . أي كنّا نظنّ أنّا أحقّ منكم بهذا الأمر لقرابتنا من رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] مضافاً إلى ما اجتمع فينا من أهلية الإمامة ممّا يساوينا فيه غيرنا ; وإمّا بمعنى : أنّي أستحق استحقاقاً مساوياً لاستحقاقكم على تقدير انضمام القرابة إليه ; إذ ( 2 ) القرابة أعظم معنى يحصل به الراجحية ، فإذا قدّرنا التساوي دونها ترجّح بها ; وإمّا بمعنى استحقاق ما ولو كان مرجوحاً عند فرض انعقاد ولاية المرجوح ، ويكون

--> 1 . الزيادة المكررة من المصدر . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( إذا ) آمده است .